![]() |
| أحببتك أكثرمما ينبغي |
تحميل وتنزيل رواية احببتك اكثر مما ينبغي اثير عبدالله النشمي مجانا pdf
أجلس اليوم إلى جوارك، أندب أحلامي الحمقى .. غارقة في حبي لك ولا قدرة لي على انتشال بقايا أحلامي من بين حطامك .. أحببتك أكثر مما ينبغي، وأحببتني أقل مما استحق !!
تبدأ الكاتبة السعودية " أثير عبدالله النشمي " روايتها بنفس المقطع الذي تنتهي به، لتروي بينهما قصة جمانة وعزيز التي لن تنتهي ..!! تبوح المرأة بتفاصيل مشاعرها تجاه الرجل الذي تحب، والأهم أنها تحاول التعبير عن حالتها الذهنية في تناقضها الحتمي مع حالة الحب الذي تكن. فالشرخ الذي يولد عذابات جمة لا دواء لها، فهو قائم بين عقلها وقوة مشاعرها وعطائها الذي لا حدود له للمحبوب فهي تقول: كنت على استعداد لأن أصغر فتكبر .. لأن افشل لتنجح .. لأن أخبو لتلمع .. ونوعية حبها الذي لا يقدره بل يتجاهله أو يقوم بإستغلاله لصالح أهداف أقل أهمية منه بكثير، وأقل قيمة. ما زلت لا أدرك كيف يتلاعب رجل بإمرأة تحبه دون أن يخاف للحظة مما يفعله نحوها ..!! في كل مرة وبعد كل خيبة أمل، وبعد كل محنة وكل نزوة، كنت أحاول لملة أجزائي لنفتح مجددا صفحة بيضاء أخرى، ولكن البدايات الجديدة ما هي إلا كذبة.
وتستعيد الكاتبة ذكرياتها معه منذ البداية في مقهى خارج الوطن الذي غادرته للدراسة وتقول: الوطن الذي لو لم أغادره لما حدث كل هذا، أتكون أنت عقابي على مغادرة وطن أحبني ..!!
وفكرة الثواب والعقاب الذي يسخر منه عزيز، تؤمن هي بها فتقول: مؤمنة أنا بيوم الحساب أكثر من أي شيء، لأنها تأمل عبرها أن ينال عزيز عقابه على ما اقترفه بحقها، قالت لهما العجوز الهندية غريبة الأطوار، دون سابق معرفة هي متعبة منك .. منك فقط .. وأنت متعب من كل شيء، وقالت لها صديقتها هيفاء الكويتية التي تتخاصم دائما وعزيز، بأنه لا يستحقها، وتقول جمانة له اليوم حبي لك كان أعمى يا عزيز، وأن هيفاء رأت فيك ما لم أره، رأت الكذب المتسلسل والخيانة والإنكار الذي يشكك الآخر بنفسه وبعقله وإحساسه، وهي صفات تتجاهلها المرأة التي تحب رجلا يحبها لكنه غير قادر على الالتزام بها.
قال لها بصراحة: اسمعي أنا رجل لعوب، أشرب وأعربد وأعشق النساء، لكنني أعود إليك في كل مرة. وكانت تتحمل الأذى فتقول: تؤذيني عمدا وكأنك تفرغ في نفسي أحقادك وأوجاعك وأمراضك، تؤذيني عمدا بإسم الحب، وهي بالرغم من كل الحقائق والوقائع تعترف: لم أبك بحرقة إلا بسببك ولم أضحك من أعماقي إلا معك .. أليست بمعادلة صعبة ..؟؟
يحلل لها زياد صديقهما المشترك الوضع فيقول: أحببته لدرجة لإخافته ..!! لم يكن قادرا على ضمك لقائمة نسائه ولم بتمكن من الابتعاد عنك، أحبك لدرجة أنه كان يخشى منك في الوقت ذاته، كيف يلتقيان وهو يؤمن بأن الغاية تبرر الوسيلة، وهي تؤمن بأن الوسيلة أحيانا أهم من الغاية ؟؟ قلت لي يوما بأن حكايات الحب الشرقية غالبا ما تنتهي بمأساة، واليوم أعرف بأنك كنت محقا في هذا.
تنقل الكاتبة " أثير عبدالله النشمي " الرواية بصدق عميق ما يدور في أعماق المرأة في حالة حب من أحاسيس وأفكار وتناقضات، إذ تظن أن الخيار الصعب إلى أقسى مداه يكمن في الحفاظ على مشاعر الحب الجياشة واستمرارها على حساب التنكر للذات الواعية والمدركة لتلاعب الطرف الآخر بها، لكنها بأي حال وحتى في حال دفع الحساب لن تحصل على مبتغاها.
لتحميل الكتاب:
Google Drive
أو
Archive



مشكووووووووووووووووووووووووووور
ردحذف